حسن حسن زاده آملى

76

هزار و يك كلمه (فارسى)

خاص آن است ؛ و يا فلان عرض طارى بر معروضش عرض مفارق آن است ؛ و فلان عرض ديگر غير منفك از آن عرض لازم آن است ؛ و ظاهر است كه ماشى و ضاحك و نظائر آنها هر يك به نحو لا به شرط اخذ شده‌اند كه حمل بر انسان مىشود ؛ يعنى هر يك « عرضى » مشتقند نه عرض حالّ بر محلّ مستغنى كه جوهر است : لكن في المنطق قد يطلق العرض على العرضي كالعرض العام و العرض الخاص و العرض اللازم و العرض المفارق ، فلا يراد بها العرض بمعنى الحالّ في المحلّ المستغني ؛ أي لا يراد بها العرض القسيم للجوهر ، بل يراد بها العرضي المقابل للذاتي في باب الإيساغوجى . ( اللآلي المنتظمة بتصحيح الراقم و تعليقه عليها ، ط 1 ، ص 178 ) . غرض اين كه محطّ بحث و برهان مذكور در آن اعراض حالّ بر محلّ مستغنى است كه جوهر طبيعى است ؛ يعنى برهان ياد شده در اعراضى جارى است كه درجه و مرتبه‌اى از وجود موضوعشان و ظهور آن وجودند . مطلب سوم اين كه گاهى « عرضى » گويند و از آن معنايى را اراده مىكنند كه عقل آن را از صميم معروض و حاق ذات آن انتزاع مىكند و بر آن حمل مىكند ، مثل وجود و موجود وحدت و تشخص و مانند آنها ، كه گويند اينها عرضيات معروضاتشان مىباشند ؛ چه اين كه مفاهيم آنها خارج از معروضاتشانند و محمول به ضميمه بر آنها نيستند . و گاهى عرضى گويند و از آن محمول به ضميمه را اراده مىكنند مثل ابيض و اسود در اجسام ، و عالم و مدرك در نفوس : و الخارج المحمول من صميمه متعلق بالخارج أي خارج من حاق ذات المعروض ، يغاير المحمول بالضميمة أي قد يقال العرضي و يراد به أنه خارج عن الشيء و محمول عليه كالوجود و الموجود و الوحدة و التشخص و نحوها ممّا يقال : إنها عرضيات لمعروضاتها ؛ فإنّ مفاهيمها خارجة عنها و ليست محمولات بالضمائم . و قد يقال العرضي و يراد به المحمول بالضميمة كالأبيض و الأسود في الأجسام ، و العالم و المدرك في النفوس . ( اللآلى المنتظمة ، تحقيق الراقم ، ص 178 ، ط 1 ) .